الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
49
رسالت عاشورايى (فارسى)
خشم خدا بر يهود شدت يافت وقتى براى او فرزندى قرار دادند ، و غضب خدا بر نصارا سخت شد وقتى او را ثالث ثلاثه خواندند . و غضب خدا بر مجوس سخت شد وقتى آفتاب و ماه را به جاى خدا پرستيدند ، و خشم خدا شدت يافت بر قومى كه همكلام و متفق براى كشتن پسر دختر پيغمبر خودشان شدند ، به خدا آنها را به آنچه مىخواهند جواب نمىدهم تا اينكه خدا را ملاقات كنم در حالى كه به خون خود خضاب شده باشم . جملهاى كه از مردانگى امام حسين هراسانگيز است اين است كه فرمود : لا وَاللهِ لا اعْطيكُمْ بِيَدي اعْطاءَ الذَليلِ ، وَ لا افِرُّ فِرارَ الْعَبيدِ يا عِبادَاللهِ انِّي عُذْتُ بِرَبَّي وَ رَبَّكُمْ انْ تُرْجَمُونِ اعُوذُ بِرَبِّي وَ رَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مَتَكَبِّر لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسابِ . « 1 » قُومُوا رَحِمَكُمُ اللهُ الَي الْمَوْتِ الَّذي لابُدَّ مِنْهُ فَانَّ هذِهِ السّهامَ رُسُلُ الْقَوْمِ الَيْكُمْ اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى الْيَهُودِ اذْ جَعَلُوا لَهُ وَلَداً ، وَ اشْتَدَّ غَضَبُهُ عَلَى النَّصارى اذْ جَعَلُوهُ ثالِثَ ثَلاثَة ، وَ اشْتَدَّ غَضَبُهُ عَلَى الْمَجُوسِ اذْ عَبَدُوا الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دُونَهُ ، وَاشْتَدَّ غَضَبَهُ عَلى قَوْم اتَّفَقَتْ كَلِمَتُهُمْ عَلي قَتْلِ ابْنِ بِنْتِ نَبِيِّهِمْ اما وَاللهِ لااجيبُهُمْ الى شَيء مِمّا يُريدُونَ حَتّى الْقَى اللهَ وَانَا مُخَضَّبٌ بِدَمي « 2 » قُومُوا رَحِمَكُمُ اللهُ الَي الْمَوْتِ اما وَاللهِ لا اجيبُهُمْ . . . و ديگر اينكه فرمود :
--> ( 1 ) . سمو المعني ؛ ص 117 . ( 2 ) . سمو المعني ؛ ص 118 .